العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المتبقي من الفرق بين تكلفة الفندق والسكن الخارجي، بعد موافقة الشركة، جائز أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الوفاء بالعقود ما دامت بنودها في النطاق الشرعي، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم". بناءً عليه، لا يجوز أخذ مال من أكثر مما دُفع مقابل السكن دون علمها وموافقتها، ويعد ذلك كذباً محرماً يجب منه برد المال الزائد. أما بالنسبة لأجرة المواصلات، فإذا كانت الشركة تتحملها، فيجوز المطالبة بالزيادة أو خصمها من المال الزائد. أما إذا كانت التكلفة على الموظفين، فلا يجوز أخذ شيء من الشركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70116
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي