ما هو توضيح الآيات التي لا يُذكر فيها قبول التوبة أو المغفرة من بعض الذنوب، مثل الشرك، أو الذين يشترون بعهد الله ثمنًا قليلًا، وهل تدل هذه الآيات على عدم قبول توبتهم في الدنيا؟
الآيات التي تتحدث عن العذاب عامة، وخصت بأدلة قطعية على قبول التوبة، مثل قوله تعالى: "قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ"، وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
كما أن الله يبدل سيئات من عمل الكبائر، كالإشراك، حسنات، إذا تابوا وآمنوا وعملوا صالحاً، كما في قوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144656