ما حكم التعامل مع أخ يشتبه في كسبه الحرام نتيجة الحلف كذباً، وهل يجب مقاطعته؟
اليمين الكاذبة التي يحلفها صاحبها لينفق سلعته كبيرة من كبائر الذنوب، ففي الحديث: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". وهذا الحلف في البيع لا يؤثر على صحة العقد، فالعقد صحيح، والمشتري المغبون له الخيار بين إمضاء العقد أو فسخه. وإذا صح العقد، ترتبت عليه آثاره بانتقال المال إلى البائع والمبيع إلى المشتري، والبائع آثم عاص لله، ويعامل معاملة غيره من العصاة، وتراعى المصلحة في هجره من عدمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51050