العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ دم عن الوضوء ودم عن الاغتسال أم دم واحد عن الطهارة ككل بعد اكتشاف خطأ في الطهارة أثناء العمرة والعمل بمذهب الحنفية الذي لا يشترط الطهارة؟ وهل يجوز الأخذ برأي الإمام أحمد في أن الدم عن الطواف شاة وليس بدنة، وهل يجوز إخراج الدم على التراخي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يشترطون ، فمن طاف بغير طهارة كمن لم يطف، وعليه أن يكف عن محظورات ويعود لمكة لطواف صحيح وسعي ثم تقصير.

ما أُتلف من محظورات الإحرام (كقص الشعر وتقليم الأظافر) فيه فدية واحدة عن كل جنس (شاة أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين).

ما كان من قبيل الترفه (كلبس المخيط ) لا شيء فيه للجاهل.

الجماع جهلاً لا يفسد عند كثير من أهل العلم.

عدم اشتراط الطهارة للطواف هو مذهب الحنفية ورواية للحنابلة، وهو قول مرجوح، لكن الأخذ به بعد وقوع الأمر مما سُوِّغ.

بناءً على مذهب الحنفية والحنابلة، طوافك صحيح وعليك شاة، ولا يُفرق بين الكثير والقليل والجنب والمحدث في طواف العمرة.

تأخير ذبح جائز عند بعض أهل العلم والأفضل المبادرة به، ويجب ذبحه في الحرم وتوزيعه على فقرائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144773
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي