العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة الاستخارة تكون صحيحة مع الشعور بالندم على قرار تم اتخاذه بعد الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محل الاستخارة قبل التعاقد، وعقد الإجارة بعد التعاقد لازم لا يفسخ إلا بمسوغ شرعي، وعدم التقبل النفسي ليس عذرًا، فإذا تم التراضي بين الطرفين على الفسخ فلا حرج، أما إذا كان الفسخ من طرف واحد دون رضا الطرف الآخر، فيلزم دفع الأجرة كاملة لما بقي من مدة العقد، لأن الإجارة عقد لازم، ومجرد الشعور النفسي تجاه العاملة ليس عذرًا يبيح فسخ العقد دون رضاها.

وأما الاستخارة، فليس بالضرورة أن يرى المستخير رؤيا، بل ما سيحصل بعد الاستخارة من إقدام أو إحجام هو ما اختاره الله للمرء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي