العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيب كل وارث من تركة الميت التي تتكون من 26 قيراط أرض زراعية ومنزل، إذا كان ورثته هم: (1) أخ شقيق، (3) بنات، و(1) زوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا انحصر ورثة الميت في بناته وزوجته وشقيقه، تُقسم تركته على النحو التالي:

- للبنات الثلثان لوجود التعدد، لقوله تعالى: {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ}.

- وللزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث (البنات)، لقوله تعالى: {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ}.

- وما بقي بعد فرض البنات والزوجة فللشقيق تعصيباً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألحقوا بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر".

- يكون أصل من 24 وتصح من 72 سهماً؛ للبنات 48 سهماً (16 سهماً لكل واحدة)، وللزوجة 9 أسهم، وللشقيق 15 سهماً.

- تُقسم الأرض والبيت بين الورثة حسب هذه القسمة الشرعية، ويأخذ كل وارث نصيبه المحدد.

- إذا كان الورثة بالغين راشدين وتراضوا على قسمة مختلفة فيما بينهم، فلا حرج في ذلك، حتى لو ترتب عليه نقص أو زيادة في نصيب أحدهم، وهي ما تسمى "قسمة المراضاة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164733
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي