ما حكم دفع مبلغ مالي مقابل البقاء في المنزل بعلم المدير، وما حكم الأموال المكتسبة من ذلك، وما حكم أخذ "خط سير وهمي" والتصدق ببعض أجر اليوم مع الحاجة إلى المرتب، وعدم القدرة على تحمل العمل الإضافي في ظلّ رعاية الزوج والأبناء والوالدين المسنين؟
لا نستطيع الجزم بحكمٍ في خصوص حال السائلة، ولكن نقول على وجه العموم:
أولاً: إذا عمل الموظف من بيته بإذن جهة عمله ومهامه وظيفته فلا حرج عليه، وإلا وجب عليه الالتزام بالعقد والوفاء بشروطه لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}.
ثانيًا: لا يجوز للمسؤول أخذ رشوة للسماح بالعمل من المنزل، ولا للموظف دفعها، إلا في حال الاضطرار أو إذا كان ذلك حقه ولا يحصل عليه إلا برشوة.
ثالثًا: إن كان خط السير الوهمي يعني أن الموظف لا يعمل شيئًا وإنما يدفع رشوة للمسؤول ليتغيّب؛ فهذا منكر لا يجوز، والراتب حينئذ أكل للمال العام بالباطل.
رابعًا: المال الحرام لا يجوز أكله إلا للمضطر، لقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}، والضرورة هي ما يغلب على الظن وقوع المرء بسببها في الهلكة أو مشقة لا تحتمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196007
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196007
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي