العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الكفر بقول "نويت الكفر" في النفس دون التلفظ، هروبًا من وسوسة أخرى؟ وهل يقع الطلاق باللغات الأعجمية للمصري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن من نوى بقلبه كفر، لكن الوساوس الكفرية لا يقع بها الكفر. وأما بغير العربية، فالراجح نفاذ الطلاق الصريح بأي لغة إذا كان المتلفظ به مدركًا ومختارًا، ويدل على ذلك قول ابن تيمية: "فَإِنَّ الطَّلَاقَ وَنَحْوَهُ يثْبتُ بِجَمِيعِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ مِنْ اللُّغَاتِ، إذْ الْمَدَارُ عَلَى الْمَعْنَى"، وقول الخطيب الشربيني: "(وترجمة) لفظ (الطلاق بالعجمية صريح على ) لشهرة استعمالها في معناها عند أهلها شهرة استعمال العربية عند أهلها". وينصح بالإعراض عن الوساوس لأنها خير دواء لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي