العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بعدم الراحة والانعصار في النفس عند رفض مصافحة المرأة الأجنبية، مع الأخذ بحديث: "وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ, وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ, وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ, وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ"، دليلٌ على أن هذا الفعل مخالف لمراد الله، أو أن الحديث قد يكون موضوعًا، خاصة مع انتشار المصافحة بين الناس وما يترتب عليها من انطباع مبدئي وتنفير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: "استفت قلبك وإن أفتاك الناس" معناه أن المسلم إذا أُبيح له أمر ولم تطمئن نفسه إليه، أن يدعه، وهذا لمن استنار قلبه واستقام. قال الغزالي: استفتاء القلب يكون عند إباحة لا تحريمه، ولا يُعتبر بكل قلب، بل بقلب العالم الموفق. فالحديث في باب بترك المشتبهات، وليس في الأمور الواضحة بدليل شرعي. فما جاء فيه نص من الكتاب أو أو ، اتباعه ولا مجال لاستفتاء القلب فيه، وميل النفس لغير النص هو اتباع للهوى. أما مراعاة الواقع على حساب أحكام الشريعة فمرفوض، والمطلوب صياغة الواقع بناءً على الشريعة وحسن الخلق وبيان الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134088
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي