العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للزوج الصعود إلى منزلة زوجته الأعلى في الجنة أم تنزل هي إليه، علمًا بأن منزلتها أعلى بسبب أعمالها وصبرها في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت في القرآن الكريم آيات تدل على إلحاق الزوج بزوجته أو العكس إذا كان أحدهما في درجة أدنى، كقوله تعالى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ). وقد بين العلماء كابن كثير وابن عاشور وابن عثيمين أن هذا من فضل الله وإحسانه، حيث تُرفع درجة الأدنى إلى الأعلى لتُقر أعينهم دون تنقيص من درجة الأعلى، كما في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ). أما الحديث المروي عن ابن عباس في هذا الشأن فهو موضوع ولا يجوز الاستدلال به.

أما عن سؤال: "إن إلحاق الأدنى بالأعلى ليس من العدل"، فالواجب التأدب في السؤال عن الأحكام الشرعية. وإلحاق الأدنى بالأعلى ليس منافياً للعدل، بل هو فضل وإكرام من الله تعالى؛ فهو زيادة للأدنى برفعه لدرجة لم يبلغها بعمله، وزيادة نعيم وسرور للأعلى باجتماعه مع من يحب. وينصح السائلة بالانشغال بالعمل الصالح وعدم الخوض في تفاصيل الغيب، فعدل الله مطلق وكرمه واسع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي