العودة إلى البحث
السؤال

هل تقاس درجة الإنسان عند الله بكثرة العبادة أم بحسن الخلق والصبر على البلاء والتصدق، مع أداء الفرائض الأساسية؟ وهل الامتناع عن الزواج من أجل لقاء الزوج المتوفى في الجنة يعد إثماً، وهل في ذلك ثواب؟ وهل يُحتسب زيادة القرب من الله بعد وفاة الزوج وجميع الصدقات المشتركة في ميزان حسنات الزوج المتوفى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعتمد منزلة العبد في الجنة على كثرة العبادة فقط، بل تتأثر بحسن الخلق؛ فالصبر على البلاء يرفع الدرجات، كما أن الصدقة ذات فضل عظيم. وإذا صبرت المرأة على وفاة زوجها ولم تتزوج بعده، فستكون معه في الجنة إن كانا من أهلها، لا سيما إن ربت الأيتام، فإنها بذلك تكفل يتيمًا وتكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، كما أن إخراج الصدقة عن الميت ينفعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92670
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي