العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين قول إن المعاصي تقلل من قيمة العبد في قلوب الناس وبين تعظيم وحب بعض الناس للكافرين والعصاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعظيم بعض الناس ومحبتهم للكفرة والفجرة لا يعارض النصوص التي تفيد بأن أهل العصيان والفجور يعاقبون بالبغضاء والنفور في القلوب، لأن محل البغض هو القلوب السليمة لأولياء الله الصالحين، وليس قلوب أهل الفجور. ويدل على ذلك حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض". وفسر ابن هبيرة والقرطبي أن القبول هو محبة أهل الخير والصلاح، والبغضاء هي كراهية أهل الخير والصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي