العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع وتأجير أشرطة الموسيقى والأفلام -عدا الجنسية- يجعل الأموال المكتسبة منها حرامًا، وهل تجوز عليها الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استئجار وبيع أشرطة الموسيقى والأفلام المحرمة، لأن استماع الموسيقى والنظر إلى تلك الأفلام من أشد المنكرات. "إن الله تعالى إذا حرم شيئا حرم ثمنه". الأموال المحرمة لا تدخل في ملك من كسبها، ولا زكاة فيها، ويجب التخلص منها بإعطائها للفقراء والمساكين أو صرفها في مصالح المسلمين العامة، ولا تحرق ولا ترم في البحر. والدليل على ذلك قضاء النبي صلى الله عليه وسلم دين عروة بن مسعود من الأموال التي كانت تهدى لصنم ثقيف. ويجب التوبة من هذه التجارة والعزم على عدم العودة إليها. "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34815
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي