العودة إلى البحث

ما حكم نسب الولد لأبيه وماذا يفعل به، إذا حملت الزوجة المشركة قبل الإسلام من صديقي، وتم العقد الشرعي بعد إسلامها وقبل الإنجاب، مع العلم أن الولد من صلب صديقي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الولد يلحق بالرجل إن كانت أم الولد كتابية وعقد عليها الرجل وهو يعتقد صحة العقد ووطئها به، حتى لو كان العقد باطلاً في الحقيقة. أما إذا كانت الأم غير كتابية، أو كانت كتابية ولم يُعقد عليها، أو عُقد عليها عقد باطل لم يعتقد الزوج صحته، فالولد يعتبر ولد زنا ولا يلحق به. والولد الذي لا يلحق بنسب أبيه لا ينبغي أن يُرمى أو يُهان، بل يُعامل كأي مسلم آخر، وتجب نفقته ورعايته على المسلمين. العقد الثاني بعد إسلام المرأة صحيح إذا استوفى شروط النكاح، وسواء كان قبل وضع الحمل أو بعده، ويجب أن يتولى عقد نكاح المسلمة وليها المسلم أو الحاكم أو جماعة المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي