العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر دم المعتدي هدرًا، وهل يجب القصاص على من قتله دفاعًا عن نفسه وأهله، وذلك بعد تكرار الاعتداء والتهديد بالقتل والتدمير، وفي ظل غياب القانون الذي يحمي المعتدى عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ألا يلجأ الإنسان لقتل الظالم إلا إذا انعدمت جميع سبل النجاة من ظلمه، فإذا انعدمت هذه السبل وكان القتل دفاعًا عن النفس أو المال فلا إثم عليه ولا قصاص، ويجوز للمسلم دفع الظالم عن نفسه وأهله وماله ولو أدى ذلك لقتل الظالم، ويدل على ذلك حديث: "أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار". ويجوز قتل قاصد أخذ المال بغير حق، وينبغي إنذاره ووعظه أولاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118678
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي