العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة إخراج زكاة الفطر إذا كانت قد أُعطيت سابقًا كنقود لم يُتحرَّ فيها إن كان المستلم مسلمًا؟ وهل تجزئ الزكاة إذا أُخرجت طعامًا ونقودًا مع نية أن الطعام هو الزكاة والمال مجرد مساعدة، وماذا على من اجتهد في مسائل فقهية بغير علم ثم قلد عالمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلفت آراء العلماء في إخراج القيمة في ، فمذهب عدم الإجزاء، بينما ذهب الحنفية والبخاري وغيرهم إلى الإجزاء. وما فعلته الوالدة من دفع القيمة مجزئ إن شاء الله. وإذا دفعت لمن ظنته مسلمًا فقيرًا ثم تبين خلاف ذلك فلا يلزمها إعادتها، وإن كان بعض العلماء يجيز دفعها لأهل الذمة. أما تكرار دفعها طعامًا بعد دفع المال فلا حرج فيه ولها أجر ذلك. وعليك الرفق بوالدتك في النصيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188289
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي