العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف على زوجته بالطلاق مرتين وفي مجلس واحد على شيئين مختلفين، وكانت حاملًا ولا يعلم، وكان الحلف معلقًا على شيء حدث في الماضي، مع علمه بحدوثه، ولكنه حلف إحراجًا أمام الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع بتعليقه على قول الزوجة إن كانت قالته وعلم الزوج بذلك، ولا يؤثر عدم علمه بحملها على وقوع اليمين. والطلاق المعلّق يقع بحصول المعلق عليه، بغض النظر عن نية الزوج. وبعض العلماء، كابن تيمية، يرون أن الطلاق المعلّق الذي لم يقصد به إيقاع الطلاق حكمه حكم اليمين، وتلزم الزوج كفارة يمين. ومن علق الطلاق على أفعال متعددة، وحنث فيها، وقعت عليه بكل فعل طلقة. وينصح بعرض المسألة على أهل العلم الموثوقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي