العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نشر ترجمة معاني القرآن الكريم من "مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف" بلغات لا يعرفها الناشر، ومن يتحمل مسؤولية الخطأ في الترجمة إن وجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن ترجمة ألفاظ القرآن الكريم؛ لأنه نزل بلغة العرب، ولا توجد لغة تضاهي دقة العربية، فيستحيل ترجمته ترجمة حرفية، أما ترجمة معاني القرآن بلغات أخرى فجائزة، ولكن يشترط أن يقوم بها شخص حاذق باللغتين ليؤدي المعنى . ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف مصدر ثقة، ويجوز نشر وتوزيع إصداراته، بما في ذلك ترجمات معاني القرآن، ويجوز إعطاء الكافر الذي يرجى إسلامه نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي