هل يحاسب المصاب بالوسواس القهري الشديد والاضطراب النفسي والسلوكي على الأفعال والأقوال الصادرة عنه رغماً عنه، وهل يأثم بفتور عبادته أو اتخاذ قرارات خاطئة بسبب حالته، وهل يجوز له الانعزال عن أسرته لتجنب إيذائهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لست مؤاخذًا على سرعة الغضب والتوتر والهيجان التي تحدث رغماً عنك، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". كما أنك لست آثمًا إذا فكرت في ترك أسرتك، ولكن لا ننصحك بذلك لأنه قد يزيد حالتك النفسية سوءًا. ينبغي أن تجتهد في العلاج وتأخذ بالأسباب المشروعة، وتكثر من الدعاء، فما من داء إلا وله دواء، والله يستجيب للدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85766
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85766
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي