العودة إلى البحث

ما حكم دخول بيت الابن بعد الحلف على عدم دخوله بسبب مرض الأم وفزع الابن؟ وما الذي يترتب على هذا الدخول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الحنث يحصل بفعل المحلوف عنه نسيانًا، فيما ذهبت طائفة أخرى من العلماء إلى أنه لا حنث في فعله نسيانًا، وهو المفتى به. بناءً على هذا القول، لا يلزمك كفارة حنث اليمين. ولكن إن لزمت الكفارة فهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم يتوفر شيء من ذلك. ويُنصح بأن يحنث الشخص يمينه ويفعل ما هو خير، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير، أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني ".

ويُشدد على أهمية احترام زوجة الابن لأم زوجها، ومعاملة الأم لزوجة ابنها بالإحسان والرفق، لقوله تعالى: " وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " وقوله: " ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ "، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي