العودة إلى البحث
السؤال

هل كل أمر أو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم يُعتبر وجوبًا أو تحريمًا، مثل الأمر بإعفاء اللحية، والأمر بعدم الجلوس لمن دخل المسجد إلا بعد أداء تحية المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في أمر النبي صلى الله عليه وسلم أنه للوجوب عند جمهور العلماء، ويدل على ذلك قوله تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا". وقد يأتي صارف من الكتاب والسنة يصرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب أو الإباحة، ويصرف النهي من التحريم إلى الكراهة. ومسألة تحية المسجد محل خلاف بين العلماء، فمنهم من يرى وجوبها، ومنهم من يرى استحبابها لوجود صوارف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85936
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي