العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُنظر إلى عيسى على أنه رسول بدلاً من اعتباره ابنًا وحيدًا للرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدعو الكاتب إلى معرفة الحق واتباعه للتحرر من الذنوب، مستشهداً بآية من الإنجيل: "وتعرفون الحق، والحق يحرركم". ويؤكد أن دعوة المسيح عليه السلام هي عبادة الله الواحد، مستدلاً بآيات من الإنجيل تؤكد وحدانية الله، مثل: "هذه هي الحياة الأبدية؛ لابد أن يعرفوك: أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" و "للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد."

ويشير الكاتب إلى أن الله هو أعظم وصايا الأنبياء جميعاً، مستشهداً بما جاء في إنجيل مرقس: "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا هو الرب الأحد؛ فأحب الرب إلهك بكل قلبك، وكل نفسك، وكل فكرك، وكل قدرتك." ثم يذكر أن هذه هي أصل الشريعة وتعاليم الأنبياء، مستشهداً بقول الله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ".

ويوضح الكاتب أن التثليث يتعارض مع التوحيد الذي جاءت به الأنبياء، مستشهداً بما جاء في دائرة المعارف الأمريكية بأن "عقيدة التثليث التي أقرت في القرن الرابع الميلادي لم تعكس بدقة التعليم المسيحي الأول فيما يختص بطبيعة الله؛ لقد كانت على العكس من ذلك انحرافا عن هذا التعليم، ولهذا فإنها تطورت ضد التوحيد الخالص." ويختتم بالإشارة إلى يوم القيامة حيث يتجلى الحق، مستشهداً بآيات من سورة المائدة (116-120) التي تُظهر حوار الله مع عيسى عليه السلام، وتبرؤ عيسى من دعوى تأليهه وتأكيد دعوته لعبادة الله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي