هل يشمل قوله تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره...) من عمل بأحد قولي أهل العلم في الأخذ من اللحية، سواء فيما زاد عن القبضة أو كان أقل منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوعيد المذكور في الآية الكريمة يتوجه لمن ترك الشرعي بعد استبانته له بوضوح إعراضًا عنه، وأخذ بغيره بلا شبهة أو تأويل أو سائغ. ففعل "يخالفون" عُدِّيَ بـ "عن" لتضمينه معنى الإعراض وعدم المبالاة. وقد أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يكن له أن يدعها لقول أحد. أما من خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم تقليدًا سائغًا أو تأولًا، ولم يظهر له أنه مخالف له، فلا يقال عنه إنه أعرض عن أمره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي