العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوساطة في التجارة بين البائع والمشتري مع استخدام اسم الشركة المشترية أحيانًا، وهل يجوز زيادة السعر الأصلي للبضاعة، علمًا بأن البائع والمشتري من بلدين مختلفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الشركة المشترية توكلك في الشراء، فيجوز لك أخذ أجرة على ذلك برضاها واستخدام اسم الشركة، لأن الوكالة والسمسرة بأجرة جائزة عند جمهور العلماء.

لكن لا يجوز لك زيادة سعر السلعة لأنك مؤتمن ويجب أن تتصرف بما فيه مصلحة الطرف الذي تعمل له، ويحل لك فقط الحصول على الأجرة المقررة.

ولا يحل لك استخدام اسم الشركة لأغراضك الشخصية دون إذن منها. أما إذا اشتريت الشيء لنفسك وحزته حيازة تامة، فيجوز لك بيعه بعد ذلك بأكثر من سعره حسب الاتفاق مع الشركة التي تريد الشراء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي