العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بكرامات وتكهنات الوالد الذي يحسب بالحصى ويبشر الناس مستدلاً بالصالحين والشيخ عبد القادر الجيلاني، رغم غضبه عند محاولة إقناعه بالتوبة من هذه الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقوم به والد السائل من استعمال الحصى والكهانة والدلالة على المسروقات هو دجل وكهانة، وقد حذرت فتاوى سابقة من الكهان والذهاب إليهم. التقي حقًا هو من آمن بالله واتقاه، كما قال تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". أما الكهنة، فهم أبعد الناس عن ، وما يحصل على أيديهم من خوارق العادة ليس من الكرامات، فالخوارق قد تجري على يد الساحر والكاهن بفعل الشياطين. ويُنصح السائل بالاستمرار في نصح والده بلطف والاستعانة بالعقلاء من الأقارب والأصدقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي