العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التبرع لأي جهة كالأيتام أو الجوامع بدلاً من إطعام مساكين محددين، وما قيمة كفارة كل يوم بالجنيه المصري، وذلك لقضاء أيام الحيض التي لم تُصم ولم تُقضَ لسنوات عديدة بسبب الجهل بالحكم الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على وجوب قضاء الأيام التي أفطرتها الحائض في رمضان، وعدم صحة صيامها أثناء الحيض، وعليها التوبة لتقصيرها في طلب العلم. إذا تم القضاء قبل رمضان التالي، فعليها القضاء فقط. أما إذا تأخر القضاء بدون عذر حتى حل رمضان آخر، فلا يلزم الإطعام وإن كان أحوط، والمراد بالإطعام نصف صاع من قوت البلد عن كل يوم (كيلو ونصف أرز تقريباً)، ويجب أن يكون طعاماً لا نقوداً. يجوز إعطاء المال لجمعيات خيرية أو أئمة مساجد ليتولوا شراء الطعام وتوزيعه، أو إعداد طعام للمساكين، ويجوز دفعها للأيتام الفقراء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14789
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي