هل الجروح النفسية تخضع للقصاص أسوة بالجروح الجسدية، وهل يجوز الرد على الأذى النفسي بالمثل، وما هي حدود الاعتداء النفسي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط للقصاص تحقيق العدل والمثلية في التعدي؛ لقوله تعالى: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ"، ولقوله: "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ". ويُشترط للقصاص في الجروح أن يكون الاستيفاء بلا زيادة، وإلا فالتجاوز حرام. ويُشترط للقصاص أن يكون الفعل عمدًا وعدوانًا، وأن يكون هناك تكافؤ ومماثلة في الأطراف. أما الأذى النفسي، فلا قصاص فيه، لكن يحرم إيذاء المؤمنين والمؤمنات بغير حق، ويجب على المرء أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145812
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145812
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي