هل يجوز قطع الأرحام المؤذية التي تسبب ضررًا نفسيًا بالغًا لمن تعرض لاعتداء بفعل قوم لوط وهو صغير، وهل يُؤجر على هذا الضرر، وهل يجوز الدعاء على المعتدي، وهل يمكن اعتبار هذا الابتلاء من الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بالاجتهاد في تناسي الأمر والاستعانة بالله، وعدم إفساح المجال للشيطان. وإذا كان الأقرباء من ذوي الرحم، فلا تجوز قطيعتهم، بل يجب وصلهم بما يعد صلة عرفًا، كالإحسان بالمال أو الخدمة أو الزيارة والسلام. وكل بلاء يصيب المؤمن هو كفارة لسيئاته ورفعة لدرجاته، ولا يجوز الدعاء على الفاعل إذا لم يكن مكلفًا وقتها، ولا ينبغي للمسلم أن يتمنى أن يُعذب مسلم بسببه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185190
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي