هل التفسير الشائع لقوله تعالى: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون" بأن الدول العربية إذا تحلت بالعدل سينالون الأمن والهداية صحيح؟ وهل ذكر القرآن الحلول الشاملة للقضاء على الفوضى وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، أم أن ذلك مرهون بظهور المهدي ونزول المسيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد بالظلم في الآية هو الشرك، كما جاء في الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه-. إقامة العدل وأداء الحقوق من أسباب بقاء الدول وتفوقها، لأن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة. وقد ذكر ابن تيمية أن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الظالمة وإن كانت مؤمنة. وعمرو بن العاص أشار إلى أن الروم بقوا وكثروا بسبب خصال منها العدل ومنع ظلم الملوك. الظلم وتضييع الأمانة وإهدار الحقوق مؤذن بخراب العمران. صلاح حال المسلمين وتحقيق العدل ممكن دون انتظار المهدي أو عيسى، بل يتطلب العمل والبذل والتضحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153354
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153354
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي