هل تشغيل 4000 دولار في تجارة الألبسة، مع اشتراط ربح شهري ثابت قدره 80 دولارًا، وعدم إمكانية استرداد رأس المال قبل عام، يعتبر حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب من التقصير في طلب العلم، التي لأحد الشريكين فيها نصيب معلوم غير مشاع من الربح فاسدة ويجب فسخها، وللمضارب أجرة المثل أو حصة المثل، ويجب مناصحته بذلك.
العقد جائز ويحق لأي من الشريكين فسخه، وإن رفض المضارب رد رأس المال أو تصحيح العقد فهو غاصب، ويجوز أخذ ما يعطيه من المال حتى استرداد رأس المال كاملاً، ولصاحبة المال أخذ الأرباح الناتجة عن ماله بعد أجرة المثل للمضارب عن المدة قبل المطالبة ، وبعدها يصبح غاصباً.
اختلف العلماء في ربح المال المغصوب، ورجح شيخ ابن تيمية أن الربح يقسم بين الطرفين كالمضاربة. وعليه، فما تيقنتِ أنه من حصتك من الربح جاز لك أخذه وحسابه مما تم قبضه، وما لم تتيقني منه فلا يحق لك أخذه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102950
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي