العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تعداد الأفعال الحسنة الموجهة لشخص ما "مِنّة"؟ وهل وصف هذا الفعل بأنه "دفاع عن النفس" يجعله كذلك؟ وهل يعتبر كفراً؟ وهل يكفر المرء إذا تفوه بكلمة ظاهرها الكفر دون قصد ذلك، وهل التوبة والشهادة بعدها تزيل الكفر أم يجب إخبار الناس بتغيير المعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظاهرٌ أن السائلة تعاني من وسوسة ، والعلاج هو الإعراض عن هذه الوساوس تمامًا وقطع الاسترسال معها وعدم السؤال عنها، والتضرع إلى الله بالشفاء. وتعداد عند الجحود والإساءة ليس من المنة المحرمة، ويجوز للإنسان أن يعدد إحسانه إذا جُحِدَ أو أُسيء إليه، لقوله تعالى: "لا تبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة... المنان بما أعطى"، ولكن هذا فيمن يمن بما أعطى ابتداءً. وقد عدّد النبي صلى الله عليه وسلم إحسانه للأنصار حين أحبوا ما أصاب الناس من غنائم. أما التكلم بكلام دون قصد معنى مكفر فليس كفرًا. فكل ما ذُكر في السؤال هو مجرد افتراضات نابعة من وسوسة الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي