هل يجب على الزوج اصطحاب حماته التي ترغب في الحج وعمرها خمسون عامًا، علمًا أنه لا يوجد من يرافقها سواهُ كمحرم، وأنه يخشى أن يؤثر ذلك على استمتاعه بالحج، وفي نفس الوقت لا يريد حرمانها من أداء الفريضة التي ادخرت لها المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصحك بتسجيل تلك المرأة معك، واصطحابها في رحلة الحج إعانة لها على أداء فرضها، ولك في ذلك الأجر المضاعف، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ولن يفقدك هذا متعة الحج، فبالإمكان الطواف والصلاة وذكر الله إذا كانت هي في مسكنها، بعد أداء الطواف والسعي الواجبين معها، وسيسهل الله أمورك بما تفعله من إعانة تلك المرأة المحتاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177790
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي