العودة إلى البحث
السؤال

كيف تقسم تركة امرأة توفيت عن أخ شقيق، وأخ لأب، ولها أخوان توفيا في حياتها (أخ شقيق وآخر لأب) ولهما أولاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وجد أخ شقيق أو لأب (ذكر)، فلا يرث أولاد الإخوة شيئاً. وإذا وجد أخ شقيق (ذكر)، فلا يرث الإخوة لأب ذكوراً كانوا أم إناثاً، وهذا مجمع عليه بين أهل العلم. وعليه، فإن تقسم في هذه المسألة على الأخ الشقيق والأخت الشقيقة، مثل حظ الأنثيين، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي