إذا اختلف شيخان في فتوى طلاق، فأيهما يُتبع: من يرتاح له القلب، أم من يُوثق به، أم من يقنع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطريق الأمثل للاستفتاء هو سؤال من يوثق بعلمه وورعه والعمل بفتواه. إذا اختلفت الفتاوى في مسألة ما، يعمل المستفتي بما يغلب على ظنه أنه الحق، فإن كان مؤهلاً للنظر في الأدلة فعليه الأخذ بأرجحها، وإلا قلد أوثق المفتين عنده. فإن تساوت الأقوال ولم يترجح قول، جاز الأخذ بأيسرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161907
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161907
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي