العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بتعليقه على أمور عدة، ثم الإجابة بعد فترة على بعض الأسئلة بعد الحلف بالطلاق بعدم الإجابة عليها، مع العلم بتحسن الحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علقت طلاق زوجتك أو حلفت بطلاقها حال غضب شديد أفقدك الوعي، فهذا لغو لا يترتب عليه طلاق ولا كفارة.

أما إذا لم يفقدك الغضب الإدراك وكنت قد حنثت في اليمين الأول والثاني، به وقوع طلقتين، ولك مراجعة زوجتك قبل انقضاء عدتها بالقول أو الجماع. فإذا جامعتها بعد وقبل انقضاء فقد رجعت إلى عصمتك.

وهذا قول ، أما على قول شيخ ابن تيمية فإذا لم تقصد إيقاع الطلاق وإنما قصدت التأكيد أو التهديد، فلا يقع الطلاق بل تلزمك كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151320
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي