ما حكم رد سلفة قدرها 7000 ريال سعودي لكفيل خصم 6000 ريال من الراتب، ووقع معه عقد عمل بشروط جائرة غير راضٍ عنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من وقع عقد اتفاق ورضي بمدته وأجره، فعليه الالتزام به لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، ولقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ". فإذا كان المبلغ المشروط لا يستحق إلا بإكمال مدة العقد، فلا يستحق إذا لم يكملها ويلزمه رد ما اقترضه. وعدم الرضا ببعض الشروط بعد التوقيع عليها دون إكراه لا يعتبر. وما ادعاه بعض الناس بأخذ مال لأن جعل مثله أكثر من ذلك الجعل فهو حرام. وإذا كان يدعي حقًا، فيمكنه اللجوء إلى لإثباته، ولا يجوز التسلط على أموال الناس بمجرد الدعوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي