العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ الزوجة عاصيةً لعدم موافقتها على السفر لبلدها الأم وترك زوجها بمفرده في دولةٍ أوروبية، وهل يحق لها طلب الطلاق للضرر، علمًا بأن الزوج يهجر فراش الزوجية، ولا يصلي إلا نادرًا، ولعن والديها، وصرّح بعدم رغبته فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الزوج نقل زوجته إلى بلدها فعليه طاعته بشرط توفير المسكن المناسب والأمن، ومن حقها ألا يغيب عنها أكثر من ستة أشهر لغير عذر. أما إذا كان يهجرها لغير سبب أو يلعن والدها، فيباح لها طلب الطلاق منه. وفي حال تهاونه بالصلاة وإقامته علاقات محرمة، فيستحب لها طلب الطلاق منه، إن لم يكن واجبًا. ننصح الزوجة بالسعي في استصلاح زوجها، وإعانته على التوبة والاستقامة، فإن تاب وعاشرها بالمعروف فذلك خير، وإلا فالطلاق آخر الحلول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140337
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي