العودة إلى البحث

ما نصيب كل وارث من التركة علماً بأن الميتة تركت أختًا شقيقة وابن أخ شقيق، وورثة إضافيين من أبناء أخوين متوفيين (ذكور وإناث)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بعد سداد الديون وتنفيذ الوصايا، تقسم تركة المتوفاة، فلأختها الشقيقة النصف فرضًا لقوله تعالى: فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ، ولابن الأخ الباقي تعصيبًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ، فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ، وبنات الإخوة الأشقاء ليسوا من الورثة، وما بقي بعد نصيب الأخت يأخذه الذكور من أبناء الأخ أو الإخوة المتساوين في الدرجة. ولخطورة أمر التركات وتشعبها، يفضل الرجوع للمحاكم الشرعية أو أهل العلم للتأكد من حصر الورثة وعدم وجود وصايا أو ديون أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي