العودة إلى البحث

هل عدم تطبيق الحديث النبوي: "علقوا السوط حتى يراه أهل البيت" – والذي يشمل الأبناء والخدم والزوجة – يُعدّ رغبة عن السنة أو اتباعًا للهوى، خاصة إذا لم تخبر الزوجة زوجها بذلك خوفًا من أن يُفهم على أنه طلب لتأديبها، وهل يجوز تركه إذا لم يكن الزوج بحاجة إليه لعدم وجود نشوز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث عن "تعليق السوط حيث يراه أهل البيت" روي بأسانيد متعددة لكنها لا تخلو من ضعف، وقد نص أبو حاتم الرازي على ضعفه، بينما حسّنه بعض العلماء كالألباني.

والمقصود بأهل البيت: سكان البيت ممن هم تحت ولاية صاحب البيت كزوجته وأولاده.

وعلى القول بحسن الحديث، فلا يوجد من أهل العلم من قال بوجوب تعليق السوط، فإذا تركه المسلم مع اعتقاده أن الأمر واسع وليس بواجب، فليس هذا من الرغبة عن السنة.

والسنة هنا لا تعني مقابل الفرض، بل تعني "الطريقة والنهج"، والرغبة عنها تعني الإعراض عنها والزهد فيها واعتقاد قلة نفعها، وليس مجرد الترك، وهذا ما يتوافق مع نهج الصحابة في الأمور المستحبة غير الواجبة.

ويكون الشخص راغباً عن السنة إذا اعتقد أن التأديب بالضرب لا يفيد ولا مصلحة فيه مطلقاً وعاب ذلك، فإنه بذلك يعارض طريق الشرع الذي أمر بالتأديب بالضرب عند الحاجة إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي