هل يجوز للمسلم وصف بعض الكفار بأنهم أفضل أخلاقًا من بعض المسلمين؟
إذا قيل إن أخلاق الكفار أفضل من أخلاق المسلمين بإطلاق، فهو محرم ويستتاب صاحبه؛ لأن رأس الأخلاق هو الأدب مع الله، وهذا متحقق في المسلمين دون الكافرين. أما تفضيل أخلاق بعض الكفار على بعض المسلمين فهو خطأ، فالكفار أساءوا إلى الله وأنبيائه، وأخلاقهم الحسنة مع الناس قليلة وغالباً ما تكون لمصالح دنيوية. وقد أكد ابن باز أن المسلمين الحقيقيين أولى بالأمانة والصدق من الكفار، وأن الكفار إذا أظهروا الصدق فذلك لمصلحتهم. وحذر من استقدام الكفار وتفضيلهم بحجة أنهم يعملون أكثر؛ فهذا من خداع الشيطان. وقد أشار ابن عثيمين إلى أن الأخلاق الحسنة التي قد تظهر من الكفار هي قليلة ومغمورة في جانب سيئاتهم وكفرهم، وأن المسلم يتخلق بها ابتغاء الأجر والثواب بينما الكافر يقصد بها المادة. ولا يجوز الاستعانة بأهل الذمة في العمالة أو الكتابة، وتفضيل الكافر على المسلم من حيث الدين ردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2955