ما هو تفسير الآية الكريمة في سورة هود (108) "وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ"، وهل يعني الاستثناء فيها خروج أحد من الجنة؟ وما الحكمة من وجود السماوات والأرض بعد الخلود في الجنة؟ وما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد الانتهاء من قراءة القرآن الكريم؟
دلت الآية الكريمة أن للجنة سموات وأرضًا تختلف عن سموات وأرض الدنيا، لأنها ستبدل، كما قال تعالى: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ)، وهناك أدلة كثيرة وأقوال للصحابة والتابعين تثبت ذلك. وقد اتفق أهل والجماعة على أن الجنة والنار لا يفنيان. أما الاستثناء الوارد في قوله تعالى عن أهل الجنة: (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)، فيحتمل معنيين: الأول: أن يراد به مدة دخول عصاة المؤمنين النار، والثاني: التحذير من توهم استحقاق أحد هذا النعيم، فهو فضل ورحمة من الله. وهذا الاستثناء لا يعني فناء النار أو خروج الكفار منها، بل هو خاص بعصاة المؤمنين الذين يدخلونها ثم يخرجون منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47129
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47129
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي