هل يُعَدُّ إقناعُ عملاءِ الشركاتِ المنافسةِ بالتحوُّلِ إلينا عبرَ تقديمِ أسعارٍ أقلَّ وجودةٍ أفضلَ من البيعِ على بيعةِ الأخِ، وهل تُعَدُّ الهدايا المقدَّمةُ للشركاتِ أو لأشخاصٍ فيها دونَ علمِ شركتِهم رشوةً؟
ما دمت تعلم أن هؤلاء الموظفين عملاء لشركة أخرى منافسة، وبينهم وبينها عقد، فإن تعمد إقناعهم بترك شركتهم والتعاقد مع شركتك يدخل في معنى البيع على بيع أخيه، لأن الإجارة بيع منفعة. ويشمل ذلك حالة انتهاء العقد أو التراضي على تجديده. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الإجارة على إجارة الأخ أشد ضررًا من البيع على بيع الأخ، ويقارن استيام المرء على سوم أخيه بالخطبة على خطبة أخيه، ويفرق بين ما فيه ركون وعدمه. ويمتد هذا المنع ليشمل الاستئجار والاقتراض وطلب العمل على طلب أخيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165877