هل تعتبر عملية "تخييط الجسم" - وهي أسلوب زينة مؤقت يتم فيه تمرير خيط تحت الطبقات السطحية الميتة للجلد في اليدين والقدمين دون ألم أو ترك ندوب، ويمكن إزالته في نفس اليوم - من تغيير خلق الله المحرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم نقف على هذا النوع من الزينة، لكن إذا كان إدخال الإبرة في طبقة الجلد ووضع خيط يزال في يوم أو يومين، فلا يدخل في الوشم ولا يظهر مانع منه إذا أُمن الضرر، وهو لا يزيد على اللصق المؤقت (التاتو) الذي سبق إجازته بضوابط.
ولكن يبقى النظر في كونه قد يركب في مواضع ، مما يمنع وصول الماء للجلد، ويتعذر معه غسل العضو في الوضوء أو . فإذا كان كذلك، فلا يحل وضعه في الموضع الذي يجب غسله في الوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22172
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي