العودة إلى البحث

لماذا لا يستجيب الله لدعائي، وهل عدم حملي حتى الآن دليل على غضب الله عليّ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان تأخر الحمل ليس لك دخل فيه، فلا تأنيب على نفسك، لأنه قد يكون لمصالح لا يعلمها إلا الله، واستشهد بقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". ويكثر الدعاء وطلب الرزق بالذرية دون استعجال الإجابة، ويمكن مراجعة الأطباء. وإذا كان تأخير الحمل بسبب موانع، فلا يجوز إلا بإذن الزوج ووجود حاجة كمرض، وألا يكون المنع دائمًا، وأن تكون الوسيلة جائزة ولا يترتب عليها ضرر. وإذا لم تتوافر هذه الشروط، فيجب ترك الموانع والإكثار من التوبة والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي