هل ما ذكره ابن القيم -رحمه الله- من أن عشق المردان (حب الرجال والنظر إليهم) ينبع من سقوط العبد من عين ربه وطرده عن بابه، صحيح؟ وهل هذا يعني أن الله يبغض السائل منذ صغره لامتلاكه هذه العادة؟ وما مدى تأثير هذا القول على همة السائل الدينية وقربه من الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تبت وامتنعت عن النظر للرجال بشهوة، فأنت مأجور على مجاهدة نفسك، وذلك يدخل ضمن مدح ابن القيم لمن يعف ويصبر لله مع قدرته على المعشوق، مصداقًا لقوله تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) و(ولمن خاف مقام ربه جنتان). أما كلامه الأول فيقصد به من استرسل في العشق المحرم. يجب السير إلى الله بتوازن بين الخوف والرجاء، وحسن الظن به تعالى، فهو عند ظن عبده به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142017
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142017
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي