هل ترك العمل الإضافي رغم الحاجة إليه، في حالة أن بعض الزملاء يؤجلون أعمالهم لأيام الإجازة للحصول على مبلغ إضافي بالمخالفة لسياسة الشركة، يعتبر لوجه الله؟ وهل هذا حلال أم حرام؟
أصاب السائل في حكمه بحرمة العمل الإضافي الممنوع من الشركة إلا في حال الضرورة، والتي لا تنطبق على حالته. يجب الالتزام بالعقود والشروط، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". وقد أحسن السائل بتركه هذا العمل لوجه الله، وسيعوضه الله خيرًا منه، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله -عز وجل- إلا أعطاك الله خيرًا منه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196271