العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك العمل الإضافي رغم الحاجة إليه، في حالة أن بعض الزملاء يؤجلون أعمالهم لأيام الإجازة للحصول على مبلغ إضافي بالمخالفة لسياسة الشركة، يعتبر لوجه الله؟ وهل هذا حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصاب السائل في حكمه بحرمة العمل الإضافي الممنوع من إلا في حال ، والتي لا تنطبق على حالته. يجب الالتزام بالعقود والشروط، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". وقد أحسن السائل بتركه هذا العمل لوجه الله، وسيعوضه الله خيرًا منه، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله -عز وجل- إلا أعطاك الله خيرًا منه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196271
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي