هل جنس الرجال أفضل من جنس النساء، ولماذا يجب على الرجل طاعة أمه مع اعتقادكم بنقصانها، وما هو التفضيل المنسوب لجنس الرجال دون النساء، وهل تفضيل الرجل على المرأة تفضيل جنسي بلا مبرر؟
تفضلوا بمراجعة الفتاوى السابقة، فقد أُجيب على هذه الأسئلة من قبل، وخاصة الفتوى رقم: 109513 المتعلقة بالمساواة بين الرجال والنساء، فالشريعة لم تزد على ما جاء في القرآن الكريم من تفضيل الرجال في بعض الأمور كقوله تعالى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ و﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾، و﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾.
قوامة الرجل ليست تفضيلاً مطلقًا بل هي مسؤولية وأمانة تترتب عليها حقوق وواجبات، وتعني حسن السياسة وإدارة شؤون الأسرة.
الحكمة من التفرقة بين الرجل والمرأة في بعض الأحكام ظاهرة، فلكل منهما دوره ومسؤولياته التي تتناسب مع خلقته وقدراته، فالمرأة تقوم بأدوار لا يستطيع الرجل القيام بها كالحمل والإرضاع وتربية الأطفال، والرجل يتكفل بالإنفاق والحماية.
طاعة الرجل لأمه ناتجة عن عظم حقها عليه، فقد أمر الله بالإحسان إليها.
الخلع لا يقع إلا بموافقة الزوج أو حكم القاضي، بخلاف الطلاق.
نرجو تحسين أدب السؤال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148291