العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يحدث للمسلمة التي تتعرض للتشهير ونشر الشائعات عنها - بأنها مجنونة - من جارتها التي أخبرت الجيران بذلك، هو غضب من الله أم ابتلاء؟ وهل ما تشعر به من الخوف من الجيران أمر طبيعي؟ ولماذا سمح الله بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هوني عليكِ، فما أصابكِ امتحان لتكفير السيئات ورفع الدرجات. علاج الوساوس هو الإعراض عنها. استخدمي ما قيل في حقك قوة دافعة للتغلب على المرض. أنتِ قادرة على تجاوز هذه المرحلة والإرادة. استمري في العلاج وادعي الله. حساب من أساءت إليكِ على الله، وننصحك بالعفو عنها، فمن عفا عفا الله عنه. الانتصار المأذون فيه هو الاعتداء بقدر المظلمة، العفو والصفح لقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ". تغاضي عن الأمور ولا تكثري التفكير فيها، وأمثل رد على الشائعات هو أن تثبتي عكس ما قيل بإذن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي