كيف يكون الخلاف رحمة في مسائل كمسألة الاحتفال بالمولد النبوي وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة، حيث يرى البعض أنها بدعة ويرى آخرون أنها سنة، وهل يعتبر تخصيص قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بدعة إذا لم يصح الحديث في فضلها؟
عبارة "الاختلاف بين العلماء رحمة" تختص بالمسائل الاجتهادية التي لا نص فيها، أما الخلاف في السنية والبدعية فيُطلب فيه الدليل، فالأصل في العبادات الحظر، وفي العادات الإباحة. أي فعل كان سببه موجوداً زمن النبي ﷺ والسلف ولم يفعلوه، ففعله بعدهم بدعة. الاحتفال بالمولد بدعة لأنه لم يفعل في عهد النبي ﷺ والخلفاء الراشدين ولا الصحابة ولا التابعين، ولم يقل به أحد من أئمة المذاهب الأربعة، وإنما أحدثه العبيديون تشبهاً بالنصارى. النبي ﷺ قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". وإذا تعارض الحاظر والمبيح قُدِّم الحاظر. أما قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فسنة ثابتة بحديث النبي ﷺ: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق" وفي رواية: "ما بين الجمعتين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110648