ما حكم شراء سيارة عن طريق البنك الأهلي ببرنامج التورق وإعادة بيعها للحصول على النقد، وما هو البنك الإسلامي البديل للتعامل معه إذا كان ذلك لا يجوز؟
اختلف أهل العلم في حكم التورق، والراجح جوازه لعدم وجود نص يمنعه، وقد ذكر صاحب الروض المربع أن من احتاج إلى نقد فاشترى ما يساوي مائة بأكثر ليتوسع بثمنه فلا بأس بذلك، ويُسمى "مسألة التورق" وهو المذهب.
وبناءً عليه، فإن كانت العملية تتم بإشراف العلماء، والمشتري ليس البنك الذي باع السيارة، فلا مانع منها، وإلا فلا تجوز.
أما التعامل مع البنك الذي يتعامل بالربا فلا يجوز، لما فيه من إعانة على الإثم؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وينبغي البحث عن بنك آخر يتعامل وفق الشريعة الإسلامية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41392